Tuesday 19 June 2007

عايز تعرف اسمه....ممكن تبص فى المرايه أسهل!!

دخل قوضته و قفل بابه
وساعة ما قفل بابه قفل معاه قلبه و عقله
اه كان انسان...وقلت كان
ماقبل ما نقول كان
نقول كان يا مكان!!!
كان فى مرة واحد اسمه
ماخلاص.. مش مهم كتير اسمه
المهم انه كان فى يوم هنا انسان عنده أمل فى بكرة و نفسه يعيش
عقله كان لسه صاحى و كان لسه عنده ضمير
فجأة كل ده راح...و انتهى واتغيرت كل حاجة
ايه السبب ما نعرفش
مهو لو كان عرف السبب كان بطل العجب
بصراحة ياللى من غير اسم صعبان عليا
بس انت طلعت اجدع مننا كلنا ...قفلت بابك عشان متسمعناش
ماعدش مهم لا رأينا و لارأى غيرنا عندك
مش عايز حتى تسمعنى و انا بقول حكايتك
وباخد رأى الافاضل فى كلامى
اهو احنا طول عمرنا كده يابنى ادمين...كل ما نتعب
نهرب ننسى ...نتوه و هأقول ايه و احنا عاد حيلتنا غير الهروب
و لسه ياما فيكى يا دنيا العجب!!
.........شايفنه هناك يا جماعة
اهوه فى قوضته...حط كتابه و حط الساعة حط سجايره و الولاعة
عدى قدام مرايته بس ماشافش وشه
ما خلاص مبقالوش لزوم يشوفه
ماهو خلاص بقى زى ملايين غيره من اللى كان بيشوفهم فى كل حته
فى القهوة.. جنبه فى المواصلات حتى فى بيته
تنى سجادة الصلاة و حطها بعيد...ما تستغربوش
مش قلت كاااان...
احساسه واصلنى ما خلاص مبقاش لاى حاجة فى قلبه مكان
واحد مش مهم كتير اسمه
واحد راحل اسمه و نغمه و رسمه
ما العيب عليكو ياللى قتلتو حلمه
تسألونى ليه..
ما ادينى بأقولكم
ماهو انتو اللى قتلتو حلمه
!!

Tuesday 12 June 2007

فلنتكلم قليلاعن الازدواجية

لا اعلم ما هو سبب التدفق الفكرى لدى فى هذا الوقت من العام
لا شك فى ان السبب هو اقتراب موعد الامتحانات مما يعنى المزيد من الضغط النفسى و الملل و ما الى ذلك و لكن دعك من هذا الهراء
ولنتكلم قليلا عن................
الازدواجـــــــــــيــــــــــــــــــــــــة
هى ذاك الشئ الذى يدفعك لوضع قناع الراضى القانع السعيد الذى لا يفعل شئ فى حياته سوى التفاؤل_غفرانك يا ربى فانى اذا لم اتحدث سأصاب بسكتة دماغقلبية أو....لايهم-برغم أن بداخلك ألف بركان و بركان كل منهم ينتظر دوره لينفجر.
-هى تلك الازدواجية التى تجعلك تقول وتفعل ما لا تشعر به و ينفيه قلبك و عقلك.-هى تلك الازدواجية التى تجعلك فى أسوأ حالاتك النفسية و عندما يسألك احد كيف الاحوال؟؟ ترد عليه و تقوله تماام و الحقيقة عكس ذلك لكن انت بترد بغير كده بسبب الملل أو الرغبة فى الصمت و لكن ان دققت فيها أكثر ستجدها ازدواجية.
-هى تلك الازدواجية التى تجعلك تقابك من تكره و ترسم على وجهك أعرض ابتسامه قائلا ازيك يااااا.....ما علينا.
-هى تلك الازدواجية التى تجعلك تصلى و تصوم و مش بعيد تتصدق و بمجرد ما تعطى ظهرك لهذا كله او هذا ما تعتقده _على الاقل_ ترتكب ما يتعارض مع هذا كله و بكل بجااحة تقول أنا مسلم ومابغضبش ربنا.
_هى تلك الازدواجية التى تجعلك تنتظر بفارغ الصبر تلك الفرصة التى تلقى فيها قناعك الحضارى بعيدا و ترتدى قناع البدائى _الذى غالبا ما يكون أكثر تحضرا منك_.
-هى تلك الازدواجية التى تجعلك تتفاخر بأنك تحمل بداخلك نسختين و ياللقبح عندما تكون مدعاة فخرك أنك تنجح فى اخفاء شيطانك عن عيون الجميع و لكنه و ياللأسف يظهر فى أفعالك.
-هى تلك الازدواجية التى تفقدك توازنك فلا تدرك من انت و أين انت.
-هى...هى..للاسف تلك الازدواجية التى جعلتنى اكتب هذا المقال.
-أهى نزعة لتعذيب الذات ..ام هى مدعاة للفخر أمام انفسنا عندما نستعرض امامنا و أمامهم تلك الاقنعة العديدة التى منها الناضج والمجنون و المهيس و الذئب و الحمل و العاقل و الوقح...و غيره و غيره..و كما يقال فمازال صندوق بندورا ملئ بالماّسى.