05 July 2009

اهـــداء

الى كل من قابلتهم فى حياتى و كرهتهم



الى كل من اعتقد نفسه وصل الى قمة الحكمة....و هو فى الحقيقة متربع على عرش مهترئ من الجهل



الى كل من حاول يوما أن يلعب فى رأسى بمفك



الى بعض من أصدقائى الذين اكتشفت مؤخرا انهم صحاب كده و كده



الى جميع القائمين على التدريس فى كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق



الى كل الناس التايهة...اللى بقا شعارها....هتقول يمين....وراك....هتقول شمال....برضو وراك



الى كل من تحول الى مسخ معدوم الملامح و اعتقد للحظة أن هذا هو الكمال


الى كل من ينافق نفسه و بالتالى أدى ذلك به فى النهاية الى أن ينافق و يداهن من حوله


الى سواق التاكسى اللى كنت راكبة معاه النهارده و دخل الكمين اللى كان فى الشارع...فى أزمة الصين (اللى معرفش هى ايه بالمناسبه) فى تحويل عربيته للغاز الطبيعى بدل البنزين......فى موبايله اللى قاطع شحن....فى الحكومة اللى معندهاش ضمير



الى الحكومة بذات نفسها



الى مقدمى البرامج الحوارية.....واحد واحد...فيما عدا محمود سعد و حمدى قنديل



الى منتجى الأفلام العربية



أحب أقولهم بالفم المليان


01 July 2009

11:59

من الغريب أن دقيقة واحدة لها قدرة على أن تنهى من عمرك عاما كاملا و تبدأ آخرا جديدا.....و من الغريب أيضا أن عاما واحدا قد يمر كدقيقة أو كبضع أجزاء منها

أتأمل الساعة فى هدوء....الحادية عشرة و تسع و خمسون دقيقة....تسعة عشر عاما بالتمام و الكمال باستثناء بضع ساعات اختصروها عمدا من عمرى لسبب تافه اسمه التوقيت الصيفى و الذى أحيانا يتنكر فى هيئة توقيت شتوى...تسعة عشر عاما كاملة مرت من عمرى و لا يعلم سوى الله ان كان مقدرا لتلك الروح أن تمكث فى هذا الجسد النحيل مثلهم أو حتى ما يقاربهم

أذكر أننى و أنا فى الثامنة اعتقدت أننى لن أصل لعامى التاسع عشر لأن الطريق اليه بدا طويلا مرهقا ملئ بالمفاجآت... و أنا بالمناسبة لا أكره شيئا بقدر كراهيتى للمفاجآت... و لكن شاء الله أن أصل اليه.....وصلت اليه و أنا مازلت طفلة لا تتعدى الثمان سنوات أيضا...يصعب عليّ فهم العديد من الأشياء....يصعب عليّ وضع بعض الأمور فى نصاب مقبول لدرجة تدفعنى أحيانا الى الدبدبة فى الأرض وعقد حواجبى فيما يشبه النول اللى كنا بنعمله بالعافية زمان فى حصة التربية الفنية


و كأى بشرى تدفعنى نرجسيتى دوما لأكره فكرة أننى بعدما سأرحل ستستمر الدنيا و كأن شيئا لم يكن....يصعب على أن أعى جيدا أننى لن أكون متواجدة فى مكان ما أفعل شيئا ما....ربما لهذا السبب جميعنا نهاب الموت....لأننا لم نألف سوى الحياة


الخلاصــة يا سادة

النهارده عيد ميلادى.....و اكتشفت بعد الغوص فى نفسيتى قليلا فى السنة الأخيرة انى مليش نفس بجد غير فى التالى

أنا نفسى فى حاجة واحدة بتمناها من ربنا ....انى لما أقف للعرض عليه...ينظرنى ....و يقولى أنا مش زعلان منك.....ارتضيتك من عبادى

و بصراحة مش دى بــس

نفسى كمان أعمل حاجة تفيد الناس و يفتكرونى بيها و لو حتى بعد ما أمشى بسنة......نفسى اللى باقى من عمرى هو اللى يدخلنى الجنة

امبارح ايدى وقعت و أنا بدور على كتاب على الدعاء ده

يا من تنشئ من العدم ما يصير موجودا
بكلمة صيرت الكون كونا
وبكلمة تصير الدنيا هباء منثورا

اجعلنا نبدأ فى ترك كل مالا ترضى الى ما ترضى
واجعلنا نبدأ فى حساب أنفسنا قبل أن تحاسبنا
فنعمر الأرض كما أمرتنا و لانخربها كما يريد الشيطان و شرور أنفسنا
و نبدأ فى العمل لآخرتنا و لا تكون الدنيا أكبر همنا
فترضى عنا يوم أن تبعثنا فنجنى رضا محبتك لنا

آميـــــــــــــــن يا رب


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة على جنب

عارفة ان البوست قد يكون كئيب شويتين بس ده تفريغ لأفكار كنت بقلّبها فى دماغى لوقت طويــــل جدا

أنا دلوقتى بقي عندى عشرين سنة......خبط لزق كده

أنا شخصيا حاسه الرقم واسع عليا شوية

أعتقد مع مرور الوقت شوية هاخد عليه

المهم يعنى كل سنة و أنا طيبة

بالاذن أنا بقا

هروح أشوف حاجة آكلها فى المطبخ

:))

19 June 2009

مرحبـــــا بكم فى الطـــراوة



صــــه....انصتوا ....انه الصمت الرائع......أليــس كذلك؟؟!!!... بالطبع لا مانع من كلب يعوى هنا أو هناك...قط ضال سأم حياته ينعى حظه فى مواء أشبه بصوت جرس الفسحة...أو على أسوأ الظروف شخص عائد من عمله متأخرا يسب رئيسه بأقذع أنواع السباب...حسنا اذا حان الوقت لكى أتحدث قليلا


أنهى آخر امتحان..أمضى بعض الوقت مع أصدقائى....أذهب الى منزلى..أحيى أمى و أبى..أدلف الى غرفتى فى سرعة...أتلفت حولى فى ريبة....أدير المروحة...أتأكد من أن السرير خال من أفخاخ الأوراق و الأقلام المتناثرة هنا و هناك أو كما أحب أن أسميها آثار معركة صبيحة الامتحان...لا مذكرات تحت الوسادة...جميل جميل.... أندس تحت البطانيه فى حذر....بالطبع لم أضبط المنبه لأنى أعلم جيدا أننى فى الأجازة


أفيق قبيل الفجر بقليل..ألوك شيئا ما فى فمى..لا أدرى كنهه...بعوضة؟ّّ!!...لا...لا أعتقد.....أصلى الفجر حاضرا..أعد شيئا ما أتناوله على عجل...أذهب لأستذكر شيئا ما...فقط لأكتشف انى خلاص خلصت...و أن ذهابى للغرفة لم يكن سوى انعكاس شرطى يحدث بحكم العادة بعد استيقاظى من النوم.. يرتفع ركن فمى الأيسر فى ابتسامة متهكمة...أصّبح على ماما و بابا...أوقظ أخى ليذهب الى عمله


أجلس أمام التلفاز...أتلقى منه أسخف كم من المعلومات شهدته فى حياتى بنهم لا يتناسب مع هيافة المعلومات....كليبات....برامج تمزج الدين بالسياسة بالأسعار بالمعارضة بانفلونزا الخنازير.....برامج يتابعها الناس بتعصب و يتحيزون لمقدميها...عجيبة.....ايه الجديد فى اللى بيقولوه....التعصب للنوعية دى من البرامج أشبه بأن تمتدح أحدهم لأنه لا ينسى أن يرتدى بنطاله كلما خرج.....ربما السبب لأننا عراه الفكر و المذهب و الاتجاه الا من رحم ربى.....أخبار من كل مكان و عن كل شئ...مسلسلات تركى....كارتون....أشاهد و أنا صامتة لكن عقلى لا يخرس أبدا...أحبه لهذا كما أمقته أحيانا لنفس السبب


الساعة أصبحت العاشرة صباحا...تليفونى بيرن.....أختى بتتصل...أيوه يا أمانى....مش هتيجى بقا تساعدينى فى شرا الحاجات و لا ايه.......أبتسم فى ارهاق ممزوج ببلاهة و أخبرها بأننى سأكون عندها فى ذات اليوم مساءا


آه نسيت أقول..أختى خلاص هتتجوز...كتب الكتاب و الحفلة يوم الخميس الجاى ان شاء الله....ربنا يتمم لها على خير.....هتوحشنى البت دى


الآن أجلس على السرير أنهى هذا البوست....لا أرى أمامى لأبعد من عشرين سنتيمترا و النوم كعادته البغيضة يتدلل لأنه يعلم أننى فى أشد الحاجة اليه


لا يهم.... سأظل أثرثر قليلا حتى يصيبنى أو يصيبكم الملل...أيهما أقرب


الصورة دى لقطتها فى مصنع الصيدلانيات فى كليتى....هذة الضلفة على وشك الانهيار بقالها 3 سنين...نفسى حد يعرف يفتحها عشان تنهار و تريحنا...حاولت أفتحها بس معرفتش للأسف



ملحوظة على جنب
رسالة البوست و اضحة جدا......مفعول فترة ما بعد الامتحانات قد يمتد لشهور طويلة...تنتهى أحيانا بالعلاج النفسى...لذا أنصحكم بشرب كميات كبيرة من المياه
الصورة اللى فوق لقطها أخويا فى ساقية الصاوى...فى قاعة هناك اسمها الطراوة

24 May 2009

أرجع و أقول أهى شخابيط

لا أعتقدها بجودة الجزء الأول منها و لكن أرجع و أقول أهى شخابيط

ليست المشكلة فى أن تقف على قدميك بعد وقوع دام....المشكلة فى أن تكتشف أنك تقف وحدك

جميل أن تتأكد شكوكك...قاس جدا أن تكون جميع شكوكك منحصرة فى خراب بيتك

لن تعرف أبدا ان كنت أنت من يبرز الأسوأ فيمن حولك....أم هم الذين يبرزون الأسوأ فيك

لنضع الأمور فى نصابها الصحيح....لا أستشعر لذة للنجاح عندما يكون معتادا مكررا...باهتا بذات الصورة...أصدقه أكثر اذا انتزعته من بين الفشل و من وسط آلاف الاحباطات

أكره جيرانى...ليس لأنهم مزعجين...اجتماعيين بافراط...و لا حتى لأنهم متطفلين...فهذا هو المعتاد من البشر جميعا...أكرههم لأنهم متسببين فى قطع المياه من يومين

أستيقظ...أتأمل وجهى جيدا فى المرآه....لم أر ما هو أكثر جمالا...عمل فنى رائع...الناموس تفوق على نفسه..لم أر تطريزا بهذه البراعة من قبل

نحن نأمل فى الأفضل ليس لأننا حمقى...بل لأننا ساذجين نستميت فى محاولة اثبات عكس ذلك لأنفسنا

سيصير كل هذا السخف جزء من ذكرياتى...هذا مؤكد...كونه سيكون جزءا سارا أم أسودا كئيبا...فهذا هو ما ستثبته الأيام القادمة

أنتوا مستهترين...هكذا ختم الدكتور الفلانى حديثه عديم النفع معى....لمجرد أنك نجحت فى تحويل كبتك النفسى الى ما تسميه أنت الآن مركز اجتماعى مرموق ...هذا لا يمنحك الحق بتاتا فى أن تحكم على بأننى مستهترة...هكذا أنهيت أنا حديثى معه...فى رأسى طبعا

لأول مرة فى حياتى أشعر بهذه السعادة عندما أنظر الى الساعة...كون أن الساعة الوحيدة الموجودة فى غرفتى معطلة أمر مريح للأعصاب بشكل لا يصدق

أصبح معظم من أعرفهم مستبصرون...يتنبأون برسوبنا فى المادة الفلانية أو العلانية...حسنا ان كان الأمر كذلك!...لم أنتم مصرون على شراء كل هذا الكم من الأوراق و تكديسها و السهر على دراستها حتى صباح اليوم التالى....لا أفهم

________________________

ملحوظة على جنب

أنا كمان هحاول أتعادل مع المنطق و أكسب كاس أمل مكسور

مصطفى(صاحب مدونة واحد مش فاهم حاجة)...البوست اهداء ليك